- وإذا ما انطبع اسم الله على قلب الإنسان، فلا يمكن لمثل هذا الإنسان أن تطاوعه نفسه فيخالف أمر الله في أي قول أو عمل، مادام قد انطلق في قوله وعمله من اسم الله . نحن اهل الشرق الاوسط ...هل البسملة من الفاتحة او لا؟ ففي الفاتحة تأتي { ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ } بمعنى رحمة الله في ربوبيته لخلقه، فهو يمهل العاصي ويفتح ابواب التوبة لكل من يلجأ اليه وتأتي بعد الحمد على نعمه
حجة من قال انها ايه إذا قرأتم الحمد لله، فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم، إنها أم الكتاب والسبع المثاني، بسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها. والحديث صحيح، كما قال الألباني في صحيح الجامع، وصحح ابن حجر كونه موقوفًا
حجة انها ليست من الفاتحة والإمام مسلم في الصحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى : قَسَمْتُ الصلاَةَ بَـيْنِي وَبَـيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: اقْرَأُوا يَقُولُ الْعَبْدُ (الْحَمْدُ للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ). يَقُولُ اللّهُ عَزّ وَجَلّ: حَمَدَنِي عَبْدِي... الحديث
والصحيح من قول أهل العلم أن كليهما مشروع وبكل ورد الخبر الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلا الأمرين فعله صحابته الكرام .. لكن الأكثر من حاله صلى الله عليه وسلم وصحابته هو الإسرار بها.
قال ابن القيم رحمه الله : "الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه ، والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم ، فكان الأول للوصف والثاني للفعل فالأول دال على أن الرحمة صفته ، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته
من كنوز بسم الله الرحمن الرحيم : ● أي عمل يبدأ ببسم الله له عطاءان في الدنيا عام وفي الآخرة مخصوص ●بسم الله درر منيرة تعطي البركة في كل عمل وتفتح كنوزه ●نستشعر ان العمل قد سخره الله لنا بحوله وقوته وليس باجتهادنا ●تقوي فينا الاخلاص في العمل ●إقبال العاصي ببسم الله تشعره بقبول الله توبته فهو الرحمن الرحيم ●الرحمن الرحيم من الرحمة وهي من الرحم وحنايا هذا المكان تخبر عنها ●كل عمل يذكر فيه اسم الله تنال به أجر وتدفع عنك ضرره ●هي من آيات القرآن كل حرف بعشر حسنات تخيل كم الحسنات في كل يوم ●تقوي رابطتنا بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن ذكرها سنة المصطفى جعلنا الله من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
الرحمن في الدنيا وهي الرحمة العامة وتقريباً معظم المفسرين قالوا أن الرحمن تعني الرحمة العامة التي شمل الله تعالى بها كل شي في هذا الكون، كل شيء يتحرك برحمته سبحانه وهي رحمة عامة لأنها مع الموجودات، مع الجمادات، مع الطبيعة، مع الشجر، مع الماء، مع الكواكب، مع المؤمن، حتى الكافر ولذلك تجد أن الكافر يعصي الله ويتبغض إلى الله بالمعاصي والآثام والذنوب ومع ذلك نجد أن الله لا يقطع عنه التفس ولا الهواء ولا يوقف عنه الماء ولا يوقف الأجهزة التي تشتغل في جسمه، هذا من رحمة الله . ولهذا جاء بكلمة (الرحمن). إذن بسم الله الرحمن.
لكن هناك رحمة أخرى هذه الرحمة الخاصة هي لعباده المؤمنين الطائعين القريبين سبحانه ، كلمة الرحيم تأتي مع العباد المؤمنين مع الطائعين مع المقربين مع التائبين مع الذاكرين مع المستغفرين لأنها رحمة خاصة لا تشمل كل العباد وإنما تشمل جزءاً منهم.
اسم الله اسم لايثقل معه شيء عظم اسما وعظم ذاتا جل جلاله البسملة جملة جمعت قوة ورحمة بآن واحد وما كان ذلك ليكون إلا للواحد الأحد
علماء اللغة يقولون : عاذ به يعوذ عَوْذاً وعياذاً ومعاذاً ، لاذ إليه ، لاذ فيه ، ولجأ إليه ، استعاذ به ، لجأ إليه ، أعوذ أي أعتصم بحضور قلبٍ وجمع هِمَّة ، والعياذ واللياذ بمعنى واحد ، معاذ الله أي أعوذ بالله معاذاً ، العوذُ هو الالتجاء إلى الغير والتعلُّق به .
... أن تستعيذ بالله أي أن تلجأ إليه ، أن تستعيذ بالله أن تستنصره، أن تستعيذ بالله أن تلوذ به ، أن تستعيذ بالله أن تحتمي بحماه ، أن تستعيذ بالله أن تتقوى بقوَّته ، والإنسان خُلِقَ ضعيفاً ، والمخاطر حوله كثيرة فهذا الوضع الدقيق ، الإنسان خلق ضعيفاً والأخطار حوله بدءاً بالأمراض ومروراً بالفقر والقهر وما إلى ذلك ، الإنسان ضعيف والأخطار كبيرة ، إذاً لابدَّ من أن يكون لك ملجأٌ تلجأُ إليه ، وملاذٌ تلوذ به، وركنٌ تحتمي به ، وقوةٌ تدعمك ، وناصرٌ ينصرك ، وموفقٌ يوفِّقُكَ . ... يقول الله عزَّ وجل : ﴿ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
١- شفاء لما يلقيه الشيطان في الصدور وطرداً له . ٢- الملائكة تدنو من قارئ القرآن والملائكة عدوا لها لذلك الاستعاذه تطرده ٣- الشيطان يجلب على القارئ بخيله ورجله ليحول دون تدبر القران ٤- الشيطان يشوش على القارئ ( وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته ) ٥- القران خير عظيم والشيطان حريص ان يقطعه على الانسان والإستعاذة تطرده ٦- الاستعاذه اعلام بالآتي بعدها وتنبيه للمستمع
وممكن نعرف التدبر في القران انه هو النظر في عواقب الامور والوصول الى هداية الآيات فنعلم مراد الله منها ونعمل بمقتضاها من صفات الشيطان أنه خنّاس, ومعنى خنّاس أنه بمجرد أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم يخنس, فلا يصح سحرٌ ولا حسدٌ ولا مسٌ ولا كيدٌ للمؤمن لأنه مستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. :: لفته.. ::::: لا تلعني الشيطان فإنه يعظم ويزداد قوة.. بل تعوذي منه فإنه يضعف ويصغر..
طلاق لفظ الشيطان على كل متمرد
لفظ الشيطان يطلق على كل متمرد من الإنس والجن والدواب وهذا ما ذلت عليه النصوص الشرعية فيطلق الشيطان على إبليس لبعده عن الحق وتمرده عليه قال تعالى : " فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه " والمراد بالشيطان هنا إبليس أما إطلاق لفظ الشيطان على كل متمرد من الإنس والجن فدل عليه قوله تعالى : " وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً " رحم الله الشافعي عندما تدبر اية قال الله تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون قال ان هذه غاية الحسن في التدبر ان المومنين يرون ربهم كما تفسرها الآيات الكريمة وجوه يومئذ ناضرة. الى ربها ناظرة والله اعلم سبحانك ربي سبحانك ما اعظم شانك تباركت وتعاليت وتعاظمت سبحانك 💐🌸🌺
الاستعاذة: تعظيم ؛لان المستعيذ (الانسان) يشعر بالخوف فيلجأ إلى المستعاذ به (الله) حتى ينصره ويحفظه وهذا هو التعظيم بعينه والتعظيم عبادة والمستعيذ (الانسان)ضعيف لانه يشعر بعجزه فيلجأ إلى ربه ويصاحب الاستعاذة ذل وخوف واستكانه ولا تصلح الا لله تعالى نستحضر عند التعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(العلاج الالهي ) :::
●نلتحم مع خالقنا ضد من يخلخل فينا منهج الله أولها وأعظمها (معية الله) ● نصفي القلب من الشيطان ليشرق بكلمات الله عزوجل (اشراقة قلب) ●أول لقاء مع القرآن نقدم له بالاستعاذة لطرد المعوقات أمامنا(وقاية) ●الخشوع وحضور القلب وليس باللسان لتتمكن الطاعة لله من القلب (الانابة) ●الله مؤيدنا في النصر على الشيطان لأننا فقراء ضعفاء لله(الافتقار لجنب الله) ●نقطع حسن الظن بوسوسة الشيطان المطرود من رحمة الله (سوء الظن به) ●لا نستطيع الاستعاذة إلا اذا كنا مطبقين لأوامر الله(الحياء من الله) ●دافع لنا عند القيام بالتلاوة والحفظ من زوال الهمه (علو الهمه) ●نقر بوجود الشيطان ووسوسته وشره (نحذر من الغفلة) ●نستعيذ من أن يلبس علينا العمل بالرياء والكبر وعدم الاتقان (الاخلاص في العمل والعبادة) ●نستذكر قصة ابليس وآدم عليه السلام والعبر منها (عبرة وعظه) حاولت ان أستقي بعض المعاني والاسقاطات من ما قدمتموه من مجهود سابق ...
عندما نتلو الحمد لله رب العالمين علينا أن نستحضر نوعين من الحمد حمد على إحسانه تعالى لعباده وهو من الشكر وحمد لما يستحقه بنفسه من صفات كماله وجلاله (ابن تيمة )
الحمد معناه: الثناء على المحمود بصفاته اللازمة والمتعدية وبين الحمد والشكر خصوص وعموم: فالحمد أعم من الشكر من جهة أسبابه؛ لأنه يشمل الأسباب اللازمة والمتعدية وسأذكر بعض الأمثلة لتوضيح الفكرة
الأسباب اللازمة كما قال تعالى: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل) [الإسراء:111]. وقال تعالى: (الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء) فاطر: 1. وقال تعالى: (الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير) [سبأ: 1]. يعني في ذاته العلية يستحق الحمد
الأسباب المتعدية، كما قال تعالى: (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور) [الأنعام: 1]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها)) هذه من إحسانه لعباده فيستحق الحمد عليها
فائدة لغوية : و(الألف) و(اللام) في قوله: (الحمد) للاستغراق، فتكون مستغرقة لجميع أنواع الحمد؛ فالله سبحانه وتعالى هو الذي له الحمد كله، وله الحمد المطلق، وأما المخلوق فلا يحمد إلا حمدا خاصا؛ فتقول: أحمد فلانًا على كذا وكذا، ولا تقول: لفلان الحمد. و(اللام) في قوله: (لله) هي لام الاستحقاق؛ أي هو سبحانه المستحق للحمد المطلق، لا أحد سواه
وأما الشكر فلا يكون إلا للأسباب المتعدية فقط؛ تقول: شكرته لكرمه وفضله، ولا تقول: شكرته لقوته وفروسيته.
قوله تعالى { الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} فالله محمود لذاته ومحمود لصفاته، ومحمود لنعمه، ومحمود لرحمته، ومحمود لمنهجه، ومحمود لقضائه، الله محمود قبل ان يخلق من يحمده. ومن رحمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل الشكر له في كلمتين اثنتين هما الحمد لله.
ربط نهاية المصحف باوله.. اخر ايه (من الجنة والناس ) واول ايات الفاتحه (الحمد لله وب العالمين.. ) اذن العالمين هم الجنه والناس
من السنه اذا انتهت الختمه ان يبتدأ بالفاتحه.. لان القران جمله واحده كالعقد يفسر بعضه بعضا
فبعض العلماء قال: الرحمن في ذاته، اسم من أسماء ذاته والرحيم في أفعاله وبعضهم قال الرحمن في الدنيا والآخرة
قال العلماء: إنما الرحمة التامة أن تُفيض عطاءك على المُحتاج، أن تريد وأن تفعل حتى تُسمى رحيماً، ولا تنسوا أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:(( تخلقوا بأخلاق الله ))
الله سبحانه وتعالى رحيم، يعني إذا أمَّنت حاجات الناس، مثلاً لك أقرباء أسبغت عليهم، أعطيتهم مما أعطاك الله عز وجل، قدّمت لهم بعض الحاجات في أوقاتها المناسبة، في أيام الشِدة كنت معهم، فهذا الذي يرقى بك عند الله عز وجل. الآن: هُناك رحمةٌ عامة، وهناك رحمةٌ تامة، الرحمة التامة ما توافرت فيها الإرادة والعمل، الرحمة العامة ما أصابت المُستحق وغير المُستحق، يعني أحياناً تهطل أمطار غزيرة، هذه الأمطار تُفيد الناس جميعاً، فهذه الرحمة العامة، لكن الرحمة الخاصّة لا ينالُها إلاّ المُستحق. أضرب لكم مثلاً يُقرِّب المعنى، أب له خمسة أولاد، كل هؤلاء الأولاد يأكلون الطعام على المائدة، وكلهم يلبسون ثياباً، وكلهم ينامون على أَسرّة وثيرة وفي غُرف دافئة، الأب يُعطي كل أولاده بالتساوي فرحمته عامة، لكن أحد هؤلاء الأولاد على قُرب شديد من الأب فهو يبر أباه براً شديداً وإخلاصه لأبيه ملموس، وذو وفاء متميز، فالأب أحياناً يَخُصّ هذا الابن بأشياء خاصّة.
استوقفني في الآية ترتيبها فأراد عز وجل أن نكرر في كل صلاة الفاتحة بهذا الترتيب - نبدأ باسمه تعالى - ثم نحمده على نعمه الظاهرة والباطنة والمستمرة علينا - ثم نعظمه باسمين من أسمائه يذكرانا برحمته قبل عقابه - ثم يأتي التذكير بيوم الدين وكل مافيه من حساب وعقاب وجنة ونار و ..... وكأنه تعالى يريدني إن كنت عاصيا ساهيا أن أعود وإن كنت تكبرت أن أخضع وإن كنت شغلت بالدنيا أن أتذكر وإن كنت يئست من ظلم وقع بي أن أنتظر يوم العدل والاقتصاص وإن كنت حزنت من هموم الدنيا أن أطمئن ليوم يبلسم الله فيه جراحي وووووو وكل ذلك وعطايا ذلك اليوم ووعوده سبحان الله سبقها إقراري بحمد الله تعالى وذكره بأسمائه فهو الرحمن الرحيم الذي يملك كل مفاصل ذلك اليوم و عذاباته ورحماته و كل مافيه وهذا مارأيته في ترتيب الآية الحمد لله رب العالمين - الرحمن الرحيم - مالك يوم الدين
يمكن تقسيم عبادة إلى عبادة قلبية: والمقصود بها العبادات المنوطة بالقلب، وتسمى: العبادات القلبية أو أفعال القلوب كالحب، والإخلاص والخوف والخشية والرجاء والصبر والتوكل... فهي تحيل على العبادة الحقة والعبادة الصحيحة... وكل أثر خارجي ومادي للعبادة لا تتحقق فيه هذه العبادات القلبية ، يكون قاصرا، وفارغا من أي معنى حقيقي للعبادة، وإن من أعظم البلية أن يكون الإنسان مصابا بفراغ القلب من هذه العبادات وبالتالي يوصف بالتحجر والقسوة قال تعالى: "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة او أشد قسوة، وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء، وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون"سورة البقرة: 73.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"القلب فقير بالذات إلى الله من جهتين: من جهة العبادة، ومن جهة الاستعانة والتوكل... فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا ينعم ولا يسر ولا يلتذ ولا يطيب، ولا يسكن، ولا يطمئن إلاّ بعبادة ربه وحده وحبه والإنابة إليه... وهكذا كلما أخلص المرء العبودية لله وجد نفسه، واهتدى إلى سر وجوده، ووجد مع ذلك سعادة روحية لا تدانيها سعادة... تتمثل فيما سماه الرسول صلى الله عليه وسلم: "حلاوة الإيمان"، وإن لهذه الحلاوة لطعماً لا يتذوقه إلاّ من عرف الله وآثره على كل ما سواه. ويقول ابن القيم رحمه الله: "فالقلب لا يفلح ولا يصلح ولا يتنعم ولا يبتهج ولا يلتذ ولا يطمئن ولا يسكن إلاّ بعبادة ربه وحبه، والإنابة إليه، وكلما تمكنت محبة الله من القلب، وقويت فيه أخرجت منه تألهه لما سواه وعبوديته له.(اغاثة اللهفان)
ب. عبادات فكرية وعقلية: والمقصود بها عبادات التدبر والاعتبار والتفكر قال تعالى:"قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا"سور سبأ: 46، فيكون التفكر في أسماء الله الحسنى وصفاته العلا
والتفكر في مخلوقات الله وكونه المنظور، قال تعالى ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين ) وكونه المقروء قال تعالى:"أفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"سورة النساء:82. والتفكر في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتهاد الأئمة الأعلام والنظر في النوازل والمستجدات وما أحوجنا إلى إعادة الاعتبار لهذه العبادة المنسية.
ج عبادات بدنية ومالية: والمقصود بها العبادة المنوطة بأفعال المكلفين، وذلك ينضوي تحت ما أمر به الشارع عباده من الأعمال التي يكون تحققها بالجوارح، وذلك يكون إما باللسان: كالشهادتين، أو التسبيح أو قول الحق وعدم كتمانه، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... الخ. أو بالأبدان وفي بعضها بالمال أيضا وهي باقي الأفعال: كالصلاة و الزكاة والصوم والحج والنذر..، ويشترط فيها جميعا بعد الإيمان إخلاص القلوب العبادة لله تعالى ومتابعة رسول الله والحرص على السنة.
( اياك نعبد واياك نستعين )..أنفع الدعاء سؤال العون على مرضاته عز وجل و أنفع الدعاء هو سؤال العون على مرضاته في (إياك نعبد وإياك نستعين).. (اياك نعبد) تدفع الرياء، (واياك نستعين) تدفع الكبرياء، فإذا عوفي من مرض الرياء ب (اياك نعبد) ومن مرض الكبر والعجب ب (اياك نستعين) ومن مرض الجهل والضلال ب (اهدنا الصراط المستقيم) عوفي من أمراضه وأسقامه وتمت عليه النعمة من جميل المعنى 🍃 أن العبادة تجمع أصلين: غاية الحب بغاية الذل والخضوع فمن أحببته ولم تكن خاضعا له لم تكن عابدا له، والاستعانه تجمع أصلين: الثقة بالله والاعتماد عليه، فقد نثق بشخص ولا نعتمد عليه وقد نعتمد عليه مع عدم ثقتنا به لحاجتنا اليه، والتوكل معنى يلتئم من أصلين الثقة والاعتماد.
اياك نعبد هو اعتراف بالعباده لله وحده وعندما يعترف الانسان بشيئ يعني خصه دون سواه وهو تاكيد الالوهيه وخصه بالعباده وحده اياك نستعين هي الثقه ان العون من الله وحده القادر على مد العون للعبد والاعتراف بالضعف والانكسار لله
سبحان الله الصلاة دعاء فعلا
كاف الخطاب في اياك نعبد واياك نستعين ....تشعرني باني قريب من الله
اصلا من الحديث من قرأ الفاتحة يقينا بما وعده الله بها ...اعطاه ؛ قال الله ...ولعبدي ما سال
{ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ } تهيأ لأصحاب هذه المناجاة أن يسعوا إلى طلب حظوظهم الشريفة من الهداية بعد أن حمدوا الله ووصفوه بصفات الجلالة ثم أتبعوا ذلك بقولهم: { إياك نعبد وإياك نستعين } الذي هو واسطة جامع بين تمجيد الله تعالى وبين إظهار العبودية وهي حظ العبد بأنه عابد ومستعين وأنه قاصر ذلك على الله تعالى، فكان ذلك واسطة بين الثناء وبين الطلب، حتى إذا ظنوا بربهم الإقبال عليهم ورجَوا من فضله، أفضوا إلى سُؤَل حظهم فقالوا: { اهدنا الصراط المستقيم } فهو حظ الطالبين خاصة لما ينفعهم في عاجلهم وآجلهم
في (اهدنا الصراط المستقيم) 1.أمور فعلها على غير الهداية علما وعملا وإرادة وتوبته منها هي الهداية 2.أمور قد هدي الى أصلها دون تفصيلها. 3.أمور قد هدي اليها من وجه دون وجه. 4.أمور هو محتاج فيها الى أن يحصل له من الهداية في مستقبلها مثل ما حصل له في ماضيها. 5.وأمور يحتاج الى تصحيح الاعتقاد فيها. 6.وأمور هو قائم بها على وجه الهداية اعتقادا وإرادة وعلما وعملا فهو محتاج الى الثبات عليها واستدامتها فكانت حاجته الى سؤال الهداية عظيمة
الفاتحة أن أولها رحمة قال تعالى (الرحمن الرحيم), وأوسطها هداية قال تعالى (اهدنا الصراط المستقيم), وآخرها نعمة قال تعالى (الذين أنعمت عليهم), فبقدر ما للعبد من النعمة بقدر ما له من الهداية وبقدر ما له من الهداية بقدر ما له من الرحمة, وهذا نظير قوله تعالى (أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا )سورة مريم
( الإيمان له ظاهر وباطن، وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته فلا ينفع ظاهر لا باطن له) ابن القيم
أن الصراط ينقسم إلى قسمين: مستقيم، ومعوج؛ فما كان موافقاً للحق فهو مستقيم، كما قال الله تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه} [الأنعام: 153]؛ وما كان مخالفاً فهو معوج
لذلك بعد طلب هداية الصراط المستقيم جاء البيان بأنه صراط واحد لجميع الأنبياء والمرسلين
الآن الصراط المستقيم واحد، كما أنك لن تستطيع أن ترسم بين نقطتين إلا خطاً مستقيماً واحداً، ليس في الأرض إلا حقٌ واحد. ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ﴾ [ سورة الأنعام الآية: 153 ] ضمير مفرد. ﴿ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ﴾ [ سورة الأنعام ] الباطل متعدد، لذلك العمر لا يستوعب إلا الحق، أما الباطل لا تستوعبه أعمار أهل الأرض، الباطل متعدد، ومتنوع،
والهداية نوعان: هداية دلالة وهداية معونة. هداية الدلالة هي للناس جميعا.. وهداية المعونة هي للمؤمنين فقط المتبعين لمنهج الله. والله سبحانه وتعالى هدى كل عباده هداية دلالة أي دلهم على طريق الخير وبينه لهم.. فمن أراد أن يتبع طريق الخير اتبعه.. ومن أراد ألا يتبعه تركه الله لما أراد.
الذين اتبعوا طريق الهداية يعينهم الله سبحانه وتعالى عليه ويحببهم في الايمان والتقوى ويحببهم في طاعته. واقرأ قوله تبارك وتعالى: {والذين اهتدوا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقُوَاهُمْ} [محمد: 17] والذين إذا جاءهم الهدى ابتعدوا عن منهج الله وخالفوه.. فإن الله تبارك وتعالى يتخلى عنهم ويتركهم في ضلالهم. واقرأ قوله تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرحمن نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} [الزخرف: 36]
3-أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
والآية تدل على أن الله تعالى هو الملجا بقوله تعالى / ان عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين سورة الحجر
متى نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم؟ في اول التلاوةللقران بشكل عام
ويمكن الاستعاذة وفي بداية القراءة في بداية السورة قبل البسملة في الها أوجه ذكرت أشهرها فيه تفصيل كتير الاستعاذه بالصلاة من مواضع الاستعاذة : 1/ قبل تلاوة القرآن: لقول الله تعالى ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 2/ في الصلاة قبل قراءة الفاتحة وهو سنة ... وقد ذكره جمهور العلماء . 3/ عند الغضب: عن سُلَيْمَانَ بن صُرَدٍ رضي الله عنه قال : كنت جَالِسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إني لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لو قَالَهَا ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ لو قال أَعُوذُ بِاللَّهِ من الشَّيْطَانِ ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ ) فَقَالُوا له : إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال( تَعَوَّذْ بِاللَّهِ من الشَّيْطَانِ ) فقال : وَهَلْ بِي جُنُونٌ . رواه البخاري ومسلم 4/ عند دخول الخلاء: ( (اللهم إني أَعُوذُ بِكَ من الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ ). البخاري 5/ عند نباح الكلاب، ونهيق الحمير إذا سمِعتُم صِياحَ الدِّيَكَةِ فاسأَلوا اللهُ من فضلِه ، فإنها رأَتْ ملَكًا ، وإذا سمِعتُم نَهيقَ الحمارِ فتعوَّذوا باللهِ منَ الشيطانِ ، فإنه رأى شيطانًا .رواه البخاري 6/ عند الأرق والفزع: إذا فزع أحدكم في النوم فليقل (أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون) فإنها لن تضره . ((تفسير ابن كثير)) (1/ 29). احدى الصيغ ...
عن أبي سعيد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول الله أكبر كبيرا ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وزاد أبو داود بعد قوله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثا وفي آخر الحديث ثم يقرأ . وقال الألباني حديث صحيح. ١- شفاء لما يلقيه الشيطان في الصدور وطرداً له . ٢- الملائكة تدنو من قارئ القرآن والملائكة عدوا لها لذلك الاستعاذه تطرده ٣- الشيطان يجلب على القارئ بخيله ورجله ليحول دون تدبر القران ٤- الشيطان يشوش على القارئ ( وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته ) ٥- القران خير عظيم والشيطان حريص ان يقطعه على الانسان والإستعاذة تطرده ٦- الاستعاذه اعلام بالآتي بعدها وتنبيه للمستمع
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم علينا ونحن ندرس معناها أن ندرس عقيدتها...
وهذا واجب أن نعقد نية وعقيدة في أنفسنا على أنه لا يعيذ إلا الله، ولا يتوكل إلا على الله، ولا يكتفى إلا بالله
من صفات الشيطان أنه خنّاس, ومعنى خنّاس أنه بمجرد أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم يخنس, فلا يصح سحرٌ ولا حسدٌ ولا مسٌ ولا كيدٌ للمؤمن لأنه مستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.
لازم من اليوم فصاعد ...
نستشعر باننا حين نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ...انا التجانا الى الله ولذنا به من شر الشيطان ...وهذا عقديا ايضا لازم تلامس قلوبنا وعقولنا من الداخل
رحم الله الشافعي عندما تدبر اية قال الله تعالى ( كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) قال ان هذه غاية الحسن في التدبر ان المومنين يرون ربهم
كما تفسرها الآيات الكريمة وجوه يومئذ ناضرة. الى ربها ناظرة والله اعلم
سبحانك ربي سبحانك ما اعظم شانك تباركت وتعاليت وتعاظمت سبحانك
💐🌸🌺 ما معنى كلمة شيطان ؟؟ وكم نوع من الشياطين ؟؟
الشيطان: قالوا: من شاط أي احترق أو هلك.أو من تشيطن أي: بعد، تشيطنت الديار أي بعدت، فلا يهمنا هذا ولا يهمنا هذا ولكن الشيطان خلق من خلق الله، لا يخرج عن قدرة الله، خلقه الله للابتلاء،
الشيطان :من شطن وهو بعيد بطبعه عن طباع البشر ..وبعيد بفسقه عن كل خير
كم نوع من الشياطين؟ ان الشياطين انقسمت الى قسمين ...شياطين الانس هم من المتمردون والاشرار من الكفرة والفاسقون شيطان الانس نراه ويوسوس لنا
اما شياطين الجن فهم المتمردون منهم ...ولا نراهم ويوسوسون أيضا
إطلاق لفظ الشيطان على كل متمرد
والجن منهم قسمان مؤمن وكافر الكافر شياطين والجن المؤمن
لفظ الشيطان يطلق على كل متمرد من الإنس والجن والدواب وهذا ما ذلت عليه النصوص الشرعية فيطلق الشيطان على إبليس لبعده عن الحق وتمرده عليه قال تعالى : " فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه " والمراد بالشيطان هنا إبليس
أما إطلاق لفظ الشيطان على كل متمرد من الإنس والجن فدل عليه قوله تعالى : " وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً "
الرجيم :أي المُـبعد من الخير ... المـُهان الرجم هو الرمي بالحجارة .. وهو القتل واللعن والطرد والشتم
من الشيطان الرجيم يعني:المطرود من كل خير ان يضرني فيديني او يضرني عن الحق
صفة الرجيم هي من صفاته لأنها ذكرت في القرآن في سورة الحجر قال فأخرج منها فإنك رجيم الرجيم : من فعيل ــ بمعنى مفعول. أي المرجوم، المطرود عن الخير كله جزاءً وفاقا
والله تعالى وصفه بهذه الصفه بعد امتناعه عن تنفيذ الأمر بأن يسجد لآدم وحجته بعدم السجود قال لم أكن لاسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون / سوره الحجر نحن نلجأ لله تعالى ونعوذ ونلوذ به ليحمينا من وسوسة الشيطان وخاصة أن الشيطان يكثر من الوسوسة في الطاعات والعبادات ليحرم العبد الأجر والثواب كان الشيطان يقف على مدخل العباده ليمنع الدخول ألم يقل لاقعدن لهم صراطك المستقيم فمن كفر وابتعد عن الدين المستقيم لا يحتاج للشيطان يوسوس فقد أصبح الشيطان له قرين لذلك علينا الاستعاذه
والآية تدل على أن الله تعالى هو الملجا بقوله تعالى / ان عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين سورة الحجر
متى نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن ؟ في اول التلاوة للقران بشكل عام
ويمكن الاستعاذة في بداية القراءة في بداية السورة قبل البسملة ذكرت أشهرها فيه تفصيل كتير الاستعاذه بالصلاة من مواضع الاستعاذة : 1/ قبل تلاوة القرآن: لقول الله تعالى ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 2/ في الصلاة قبل قراءة الفاتحة وهو سنة ... وقد ذكره جمهور العلماء . 3/ عند الغضب: عن سُلَيْمَانَ بن صُرَدٍ رضي الله عنه قال : كنت جَالِسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إني لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لو قَالَهَا ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ لو قال أَعُوذُ بِاللَّهِ من الشَّيْطَانِ ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ ) فَقَالُوا له : إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال( تَعَوَّذْ بِاللَّهِ من الشَّيْطَانِ ) فقال : وَهَلْ بِي جُنُونٌ . رواه البخاري ومسلم 4/ عند دخول الخلاء: ( (اللهم إني أَعُوذُ بِكَ من الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ ). البخاري 5/ عند نباح الكلاب، ونهيق الحمير إذا سمِعتُم صِياحَ الدِّيَكَةِ فاسأَلوا اللهُ من فضلِه ، فإنها رأَتْ ملَكًا ، وإذا سمِعتُم نَهيقَ الحمارِ فتعوَّذوا باللهِ منَ الشيطانِ ، فإنه رأى شيطانًا .رواه البخاري 6/ عند الأرق والفزع: إذا فزع أحدكم في النوم فليقل (أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون) فإنها لن تضره .
7/ عند الرقية: أن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يُعَوِّذُ حَسَناً وَحُسَيْناً يقول ( أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من كل شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كل عَيْنٍ لاَمَّةٍ ) 8/ عند دخول المسجد : كان إذا دخل الْمَسْجِدَ قال ( أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ من الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) فإذا قال ذلك قال الشَّيْطَانُ حُفِظَ مِنِّه سَائِرَ الْيَوْمِ صححه الالباني 9/ عند ورود الوساوس في الصلاة عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه أنه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلاَتِي وَقِرَاءَتِي. يَلْبِسُهَا عَلَيَّ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : «ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خنْزَبٌ . فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللّهِ مِنْهُ. وَاتْفِلْ عَلَىٰ يَسَارِكَ ثَلاَثاً». قَالَ: فَفَعَلْتُ ذٰلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللّهُ عَنِّي . رواه مسلم 11/ عند النزول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرُّهُ شَيْءٌ، حَتَّىٰ يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذٰلِكَ». ». أخرجه مسلم 12/ عند وسوسة الشيطان وتشكيكه قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول: من خَلَقَ كذا ؟ من خَلقَ كذا ؟ حتى يقول: من خَلقَ ربَّك ؟ فإذا بلَغَهُ فَليَسْتعِذْ باللهِ ولْيَنْتَهِ». رواه البخاري( 3206) ومسلم 13/ والاستعاذة من الشيطان من أذكار الصباح والمساء وعند النوم فعَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ « قَالَ أبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ الله مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إذَا أَصْبَحْتُ وَإذَا أَمْسَيْتُ. قَالَ: قُلْ: ( اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاواتِ والأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَلِيكَهُ أشْهَدُ أَن لاَ إِله إِلاّ أنْتَ أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وشِرْكِهِ. قَالَ قُلْهُ إذَا أَصْبَحْتَ وَإذَا أَمْسَيْتَ وإِذَا أخَذْتَ مَضْجَعَك
يبقى لنا ان نبحث في باب الاستعاذة عقائديا الاستعاذة بالله من العبادات ...ولا يجوز صرفها لغير الله وان صرفت لغير الله كانت شركا اذا من التوحيد الاستعاذة بالله خاطره الايه الكريمه سبحان الله كيف القران واياته توجه المؤمن كيفية التصرف بكل شي ايما ينزغنك ااي شي يوسوس لك به الشيطان كان صغيرا او كبيرا او خاطر يخطر ببالك يصرف عنك فورا بالاستعاذه فاستعينوا بها دائما وابدا نفعنا الله واياكم خاطره والله يا اخوات عندما نكرر الايه ونتفكر بها ونتدبرها يججول بخاطرنا اشياء وتتفتح لنا مدارك لم نكن نلقي لها بالا دائما نتعوذ من الشيطان ولكم الايه يلي ذكرتها من قبل واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله الفاء هنا للسرعه والتعقيب اسرع بالاستعاذه فالله هو السميع تفكروا بكلمت السميع والعليم وجاءت كلمة سميع وليست بصيراو قدير سميع للشيطان حين يوسوس لك وسميع لك عندما تستغيذ والعليم بك وبامورك وخبايا نفسك
من هو المستعيذ به؟ومن هو المستعاذ به؟ومن هو المستعاذ منه؟ المستعيذ الانسان الذي يتلو المستعاذ منه الشّيطان الرّجيم المستعاذ به الله تعالى الاستعاذة: تعظيم ؛لان المستعيذ (الانسان) يشعر بالخوف فيلجأ إلى المستعاذ به (الله) حتى ينصره ويحفظه وهذا هو التعظيم بعينه والتعظيم عبادة والمستعيذ (الانسان)ضعيف لانه يشعر بعجزه فيلجأ إلى ربه ويصاحب الاستعاذة ذل وخوف واستكانه ولا تصلح الا لله تعالى
مختصر تفسير سورة الفاتحة
•أبتدئ بكل اسم لله تعالى؛ لأن لفظ (اسم) مفرد مضاف، فيعم جميع الأسماء الحسنى .
•الله هو المألوه المعبود، المستحق لإفراده بالعبادة، لما اتصف به من صفات الألوهية وهي صفات الكمال.
•الرحمن الرحيم : اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء .
•الحمد لله هو : الثناء على الله بصفات الكمال ، وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل، فله الحمد الكامل، بجميع الوجوه.
•رب العالمين الرب: هو المربي جميع العالمين -وهم من سوى الله- بخلقه إياهم ، وإعداده لهم الآلات، وإنعامه عليهم النعم العظيمة، التي لو فقدوها، لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة، فمنه تعالى
فدل قوله رب العالمين على انفراده بالخلق والتدبير، والنعم، وكمال غناه، وتمام فقر العالمين إليه
•الرحمن الرحيم : اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم لهم نصيب منها
•مالك يوم الدين المالك: هو من اتصف بصفة الملك التي من آثارها أنه يأمر وينهى، ويثيب ويعاقب، ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات
وأضاف الملك ليوم الدين، وهو يوم القيامة، يوم يدان الناس فيه بأعمالهم، خيرها وشرها ، لأن في ذلك اليوم، يظهر للخلق تمام الظهور، كمال ملكه وعدله وحكمته،
حتى إنه يستوي في ذلك اليوم، الملوك والرعايا والعبيد والأحرار، كلهم مذعنون لعظمته، خاضعون لعزته، منتظرون لمجازاته، راجون ثوابه، خائفون من عقابه، فلذلك خصه بالذكر، وإلا فهو المالك ليوم الدين ولغيره من الأيام.
•اياك نعبد وإياك نستعين أي: نخصك وحدك بالعبادة.
والاستعانة، لأن تقديم• المعمول يفيد الحصر، وهو إثبات الحكم للمذكور، ونفيه عما عداه. فكأنه يقول: نعبدك، ولا نعبد غيرك، ونستعين بك، ولا نستعين بغيرك.
وقدم العبادة على الاستعانة، من باب تقديم العام على الخاص، واهتماما بتقديم حقه تعالى على حق عبده.
• (العبادة) اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة. و (الاستعانة) هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع، ودفع المضار، مع الثقة به في تحصيل ذلك.
والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية، والنجاة من جميع الشرور، فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما. وتكون باتباع اوامر الله مأخوذة عن رسول الله ..
•اهدنا الصراط المستقيم أي: دلنا وأرشدنا، ووفقنا للصراط المستقيم، وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله، وإلى جنته، وهو معرفة الحق والعمل به،
فالهداية إلى الصراط:
لزوم دين الإسلام، وترك ما سواه من الاديان
والصراط المستقيم هو:
• صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. غير صراط المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم. وغير صراط الضالين الذين تركوا الحق على جهل وضلال، كالنصارى ونحوهم. مختصر تفسير السعدي .