بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016


مختصر تفسير سورة الفاتحة

 •أبتدئ بكل اسم لله تعالى؛ لأن لفظ (اسم) مفرد مضاف، فيعم جميع الأسماء الحسنى .

•الله هو المألوه المعبود، المستحق لإفراده بالعبادة، لما اتصف به من صفات الألوهية وهي صفات الكمال.


•الرحمن الرحيم : اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء .


•الحمد لله هو : الثناء على الله بصفات الكمال ، وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل، فله الحمد الكامل، بجميع الوجوه.


•رب العالمين الرب: هو المربي جميع العالمين -وهم من سوى الله- بخلقه إياهم ، وإعداده لهم الآلات،  وإنعامه عليهم النعم العظيمة، التي لو فقدوها، لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة، فمنه تعالى


فدل قوله رب العالمين على انفراده بالخلق والتدبير، والنعم، وكمال غناه، وتمام فقر العالمين إليه


•الرحمن الرحيم : اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم لهم نصيب منها

•مالك يوم الدين المالك: هو من اتصف بصفة الملك التي من آثارها أنه يأمر وينهى، ويثيب ويعاقب، ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات

وأضاف الملك ليوم الدين، وهو يوم القيامة، يوم يدان الناس فيه بأعمالهم، خيرها وشرها ، لأن في ذلك اليوم، يظهر للخلق تمام الظهور، كمال ملكه وعدله وحكمته،


حتى إنه يستوي في ذلك اليوم، الملوك والرعايا والعبيد والأحرار، كلهم مذعنون لعظمته، خاضعون لعزته، منتظرون لمجازاته، راجون ثوابه، خائفون من عقابه، فلذلك خصه بالذكر، وإلا فهو المالك ليوم الدين ولغيره من الأيام.

‎•اياك نعبد  وإياك نستعين أي: نخصك وحدك بالعبادة.

‎والاستعانة، لأن تقديم• المعمول يفيد الحصر، وهو إثبات الحكم للمذكور، ونفيه عما عداه. فكأنه يقول: نعبدك، ولا نعبد غيرك، ونستعين بك، ولا نستعين بغيرك.

‎وقدم العبادة على الاستعانة، من باب تقديم العام على الخاص، واهتماما بتقديم حقه تعالى على حق عبده.

‎• (العبادة) اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة. و (الاستعانة) هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع، ودفع المضار، مع الثقة به في تحصيل ذلك.

‎والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية، والنجاة من جميع الشرور، فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما.
وتكون باتباع اوامر الله مأخوذة عن رسول الله ..

‎ •اهدنا الصراط المستقيم أي: دلنا وأرشدنا، ووفقنا للصراط المستقيم، وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله، وإلى جنته، وهو معرفة الحق والعمل به،

‎فالهداية إلى الصراط:

‎لزوم دين الإسلام، وترك ما سواه من الاديان

‎والصراط المستقيم هو:

‎• صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. غير صراط المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم. وغير صراط الضالين الذين تركوا الحق على جهل وضلال، كالنصارى ونحوهم.

مختصر تفسير السعدي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق