- وإذا ما انطبع اسم الله على قلب الإنسان، فلا يمكن لمثل هذا الإنسان أن تطاوعه نفسه فيخالف أمر الله في أي قول أو عمل، مادام قد انطلق في قوله وعمله من اسم الله .
نحن اهل الشرق الاوسط ...هل البسملة من الفاتحة او لا؟
ففي الفاتحة تأتي { ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ } بمعنى رحمة الله في ربوبيته لخلقه، فهو يمهل العاصي ويفتح ابواب التوبة لكل من يلجأ اليه وتأتي بعد الحمد على نعمه
حجة من قال انها ايه
إذا قرأتم الحمد لله،
فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم، إنها أم الكتاب والسبع المثاني، بسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها. والحديث صحيح، كما قال الألباني في صحيح الجامع، وصحح ابن حجر كونه موقوفًا
حجة انها ليست من الفاتحة
والإمام مسلم في الصحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى : قَسَمْتُ الصلاَةَ بَـيْنِي وَبَـيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: اقْرَأُوا يَقُولُ الْعَبْدُ (الْحَمْدُ للّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ). يَقُولُ اللّهُ عَزّ وَجَلّ: حَمَدَنِي عَبْدِي...
الحديث
والصحيح من قول أهل العلم أن كليهما مشروع وبكل ورد الخبر الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلا الأمرين فعله صحابته الكرام .. لكن الأكثر من حاله صلى الله عليه وسلم وصحابته هو الإسرار بها.
قال ابن القيم رحمه الله : "الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه ، والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم ، فكان الأول للوصف والثاني للفعل فالأول دال على أن الرحمة صفته ، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته
من كنوز بسم الله الرحمن الرحيم :
● أي عمل يبدأ ببسم الله له عطاءان في الدنيا عام وفي الآخرة مخصوص
●بسم الله درر منيرة تعطي البركة في كل عمل وتفتح كنوزه
●نستشعر ان العمل قد سخره الله لنا بحوله وقوته وليس باجتهادنا
●تقوي فينا الاخلاص في العمل
●إقبال العاصي ببسم الله تشعره بقبول الله توبته فهو الرحمن الرحيم
●الرحمن الرحيم من الرحمة وهي من الرحم وحنايا هذا المكان تخبر عنها
●كل عمل يذكر فيه اسم الله تنال به أجر وتدفع عنك ضرره
●هي من آيات القرآن كل حرف بعشر حسنات تخيل كم الحسنات في كل يوم
●تقوي رابطتنا بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن ذكرها سنة المصطفى
جعلنا الله من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
الرحمن في الدنيا وهي الرحمة العامة وتقريباً معظم المفسرين قالوا أن الرحمن تعني الرحمة العامة التي شمل الله تعالى بها كل شي في هذا الكون، كل شيء يتحرك برحمته سبحانه وهي رحمة عامة لأنها مع الموجودات، مع الجمادات، مع الطبيعة، مع الشجر، مع الماء، مع الكواكب، مع المؤمن، حتى الكافر ولذلك تجد أن الكافر يعصي الله ويتبغض إلى الله بالمعاصي والآثام والذنوب ومع ذلك نجد أن الله لا يقطع عنه التفس ولا الهواء ولا يوقف عنه الماء ولا يوقف الأجهزة التي تشتغل في جسمه، هذا من رحمة الله . ولهذا جاء بكلمة (الرحمن). إذن بسم الله الرحمن.
لكن هناك رحمة أخرى هذه الرحمة الخاصة هي لعباده المؤمنين الطائعين القريبين سبحانه ،
كلمة الرحيم تأتي مع العباد المؤمنين مع الطائعين مع المقربين مع التائبين مع الذاكرين مع المستغفرين لأنها رحمة خاصة لا تشمل كل العباد وإنما تشمل جزءاً منهم.
اسم الله اسم لايثقل معه شيء عظم اسما وعظم ذاتا جل جلاله
البسملة جملة جمعت قوة ورحمة بآن واحد وما كان ذلك ليكون إلا للواحد الأحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق